الشيخ عبد الله الناصر
158
محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص )
وحَشَّ النارَ يَحُشُّها : إذا أوْقَدَها . ونَجَمَ القَرْنُ ، والنَّبْتُ : إذا طَلَعا . فاستعارَتْ طُلُوعَ القَرْنِ لمن يَخْرُجُ من الناسِ ، يبتغي الفِتنةَ والشَّرَّ ، ولذلك جعلَتْه للضَّلالة . وفَغَر فاهُ يَفْغَرُه : إذا فَتَحه ، وفَغَرتِ السِّنُّ : إذا طَلَعتْ ، كأنه يَنْفَطِرُ ، وَيْنفتحُ للَّنبات . فاستعارتْه لظُهورِ أهلِ الشِّرك . والقَذْفُ : الرَّمْيُ ، والإِلقاءُ بقُوَّة . واللَّهَوَاتُ : جَمْع لَهاة ، وهي سَقْفُ أقْصَى الفَمِ ، فاستعارَتْها لغايةِ الحَرْبِ ، وشِدَّتِها . ويُرْوَى : « في هُوَّاتِها » ، جَمع هُوَّة ، وهي الوَهْدَةُ ، والحُفْرةُ ، فاستعارتْها للوَرْطة التي لا مَخْلَصَ مِنْها . والانكفاءُ : الرُّجُوعُ . والصِّماخ : الأُذُنُ ، وقيل : ثَقْبُها ، فكَنَتْ به عن الرأس ، لأنّه منه . والأَخْمَصُ : المَتَقعّر مِن أسْفَلِ القَدَمِ . تُريدُ : كُلَّما ظَهَر صاحبُ ضَلالة ، أو طَلَعَ للمشركينَ طالِعٌ ، ألْقَى عليّاً ( عليه السلام ) في نُحُورِهم ، ووَرَطاتِهم ، فلا يرجعُ حتَّى يطأَ رُؤوسَهم بقَدَمِه ، ويُطفئَ نِيرانَ حَرْبهم بسَيْفه . والمَكْظوظُ : المُهْتَمُّ . وأصْلُ الكَظِّ : الاِمتلاءُ ، والكَرْبُ ، والثِّقْلُ . ويُروَى : « مَكْدُوداً » وهو المُتْعَبُ ، وقد كَدَّه يَكُدُّه كَدَّا . وقولها : « في ذاتِ اللهِ » أي في جَنْبِ نُصْرةِ دِينِه ، والوُقُوفِ عند حُكْمِه .